Communications of the ACS, Vol 9, No 1 (2016)

Font Size:  Small  Medium  Large

تشفير يونيكود ودوره في تسهيل كتابة القرآن الكريم باستخدام الحاسب الآلي

موسى عبد الله أبو دينة, شهاب أحمد حميد, عائشة حسن هاشم, عثمان عمران خليفة

Abstract


الملخص: منذ اختراع الحاسوب قبل ما يزيد عن سبعين عاما ظهرت الحاجة إلى تشفير البيانات المتمثلة في الحروف والأرقام والعلامات المختلفة المستخدمة داخل الحاسب الآلي، ليتم تخزينها في ذاكرة الحاسب في صورة رقمية. وعلى مدى سنين طويلة برزت العديد من طرق تشفير وترميز البيانات، منها ما عم وانتشر استخدامه على نطاق واسع، ومنها ما ظل محدود الاستعمال ومقصورا على نوع معين من الحاسبات. كما تم اصطلاح العرب على أنواع من التشفير خصصت للغة العربية عند إدخالها إلى الحاسوب.

وبزغ نجم تشفير يونيكود ساطعا حيث أصبح نظام التشفير العالمي الموحد والمتفق عليه في العالم أجمع، فقد استوعب لغات العام قديمها وحديثها ولا غرو فمدى تشفيره يصل إلى مليون حرف. وقد أعد اتحاد يونيكود جداول بالحروف والرموز والعلامات المشفرة لكل لغة على حدة ومنها بالطبع ما يخص اللغة العربية وما يكتب بالحرف العربي من اللغات كالفارسية.

أبرز ما يميز هذا النظام أنه دائم التوسع والازدياد حيث أرسى اتحاد يونيكود قواعد وضوابط لإضافة الجديد من الرموز والعلامات إليه لكل راغب في ذلك من الباحثين والمهتمين بقضايا اللغات وإدخالها إلى الحاسوب.

وقد تبنت العديد من البرامج الجاهزة المخصصة لإنتاج وتطوير الخطوط الحاسوبية نظام تشفير يونيكود، وأصبح الركيزة والأساس في عملية إخراج الخط إلى حيز الوجود. ومن أشهر هذه البرامج وأكثرها شيوعا واستعمالا برنامج فونت كريتور والذي أوضحنا بإيجاز في ورقتنا هذه كيفية استعماله لتوليد خط حاسوبي قادر على كتابة القرآن الكريم بما يوافق رواية حفص عن عاصم.

 ولا زالت الأبحاث جارية والدراسات مستمرة لتصميم خطوط حاسوبية تعتمد أساسا على تشفير يونيكود تسهل كتابة القرآن الكريم ورسمه بمختلف أنواع الرسم العثماني للقرآن الكريم كرسم الداني المستعمل في رسم المصاحف في دول الشمال الغربي لأفريقيا، أو الرسم الفارسي (أو الهندي) الذي تطبع به المصاحف في إيران والهند وما حولهما.

 

الكلمات المفتاحية:   القرآن الكريم، تشفير، يونيكود، الحاسوب



Full Text: PDF